وأوضح عراقجي: لقد أكدتُ مجددًا في كلمتي بقمة البريكس أنه لا يوجد حل عسكري للقضايا المتعلقة بإيران. إيران ثابتة في وجه التهديدات ولن تخضع. لقد رأوا هذا الأمر وعانوا منه؛ فقد قاتلونا لمدة أربعين يومًا ورأوا النتيجة. إيران تقاوم الضغوط. في الوقت نفسه، من يتحدث إلى إيران باحترام سيتلقى ردًا بالمثل. لذلك، الحل ليس في التهديد. كلما زاد تهديدهم، لن يحصدوا إلا الفشل. إذا أرادوا اختبارنا مجددًا والدخول في حرب، فلن يحصلوا إلا على ما حصلوا عليه في الماضي.
وأضاف: آمل أن يتخلوا عن هذا الخطاب ويتجهوا نحو المنطق، مع أنه لا أمل في ذلك، لكن عليهم أن يدركوا ضرورة البحث عن حلول للمشاكل في غير المجال العسكري، لأنهم لن يحققوا أي نتائج من هذا المسار.
وأكد عراقجي: من النقاط المهمة التي يجب الانتباه إليها، أن جميع الدول تُقرّ الآن بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد انتصرت في هذه الحرب، وتمكنت من إحباط مساعي الأعداء وفرض إرادتها. من الآن فصاعدًا، يجب أن ننظر إلى إيران من منظور مختلف؛ إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي استطاعت أن تُرسّخ مكانتها في المنطقة كقوة فاعلة قادرة على مواجهة أعظم القوى. يتضح هذا جليًا في كلمات جميع الوفود.
اقرأ ايضا.. عراقجي يلتقي نظرائه الروسي والبرازيلي والأندونيسي في الهند
فكل من قابلتهم، وكل من تحدث في اجتماع البريكس، عبّروا، بطريقة أو بأخرى، عن هذا المفهوم بوضوح في كلماتهم، وهو أنه من أجل مستقبل المنطقة، وتحقيق السلام والاستقرار فيها، يجب أن نتبنى رؤية جديدة، وأن نأخذ في الحسبان الحقائق التي اتضحت بعد هذه الحرب. في الواقع، مثّلت هذه الحرب نقطة تحول في منطقتنا، إذ عززت مكانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل كبير، والآن حان الوقت للجمهورية الإسلامية الإيرانية لتثبت نفسها وتُظهر دورها في المنطقة أكثر من أي وقت مضى.